السيد ناصر حسين الهندي
32
إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم
صدوق ، جيد الحديث وصالحه ، وحسنه . ومن المعلوم إن شخصية كالمؤلف رضي الله عنه . . الذي يعتبر بصرا لا نظير له ، وكنزا هو الملجأ إذا نزل المعضلة وإماما في الكلام والإمامة ، وفقيها للعصر معنى ولفظا ، ورجلا عملاقا في كل سبيل ، كأن الله سبحانه جمع الأمة في صعيد واحد ، أو في بطل فذ ، نجد الفقهاء يرغبون في الحصول على إجازة رواية من أمثال المترجم له ، لتكون أواصر العلم بينهم أقوى ، ووشائج الفكر فيهم أوثق وأمتن ، وحين عاد المؤلف . . إلى وطنه - لكهنو - تسلم مع اشتغاله العلمي رسائل تطلب أصحابها منحهم إجازة الرواية ، موشحة بتوقيعه الكريم ، وكان من بينهم فقيه المحققين . . ومحقق الفقهاء . . وسيد الطائفة . . المرجع الديني الأعلى للشيعة الإمامية . . آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي . . بارك الله في عمره . . وبعد إيام تلقى من المؤلف الإجازة التالية ونصها : بسم الله الرحمن الرحيم إن أحلى حديث تستطيبه الأرواح ، ويشتاءه القلم ، وأحنى خبر تستعز به النفوس ويصبه المرقم على متون القراطيس ، حيثما رقم ، حمد الله المتفضل على عباده بالآية ، المستفيضة وجلائل النعم ، المتكرم على عبيده بنعمائه الوافرة ، وعقائل القسم ، سبحانه من عطوف أحمى عليهم مسلسلات شآبيب الدعم ، وأفاض عليهم مرسلات أهاضيب الكرم ، والصلاة والسلام على رسوله المعتام ، المصطفى المنتجب المنتخب المبعوث من من سرة البطحاء لهداية الأمم ، المرفوع المتصل ذكره الحسن فيا لعرب والعجم ، المجيز وفوده بمتواتر الكرم ، العارج من معارج العلي إلى أعلى القمم ، المحكم حبال العهود وأواصر الأمم ، وعلى آله مصابيح الظلم ، الدارئين غياهب الغمم ، المزيحين بأنوارهم الزاهرة حوالك البهم ، الكاشفين بأضوائهم اللامعة الباهرة حنادس الليل الأليل إذا جن وادلهم ، لا سيما ابن عمه وصهره الهزبر الباسل القسم ، والسيد الماجد الخضم ، الواضع